الأربعاء، 18 فبراير 2009

رجــــــــــــــــاء


اليوم أضع بين يديكم ثاني خاطرة لي، وقد كانت الأولى بعنوان "حلم ليلة خريفية"، أما الخاطرة التالية فهي بعنوان :
"رجــــــــــــــــــــــاء"
إهــــــــــــــــــــــــداء
بالأمس رأيتك .. طيفاً من السعادة ينير حياتي
فهل تكوني اليوم سبب معاناتي ؟
أتقتليني الآن وتقولين أنقذك
مما سيحدث ومن غدر الزمان الآتي ؟
أرجوك سيدتي .. ارحمي ضعفي وأناتي وآهاتي .
سيدتي، أهذا هو ردك على رسالتي الأولى؟ كان الأهون عليّ أن تمزقيها وتمزقي قلبي معها منذ البداية.على الأقل كانت الظنون ستملئني، سأدرك أن الشاطر حسن ليس له الحق في أن يحلم بالأميرة. أما وانكِ بعد أن غرستي الأمل في قلبي، ها أنتِ تجتسين كل ما زرعتي بقسوة .. بغلظة .. من أين لكِ بكل ذلك وأنتِ فراشة رقيقة تحلق في ربيع قلبي ؟مولاتي، لا تدعي خوفنا من الغد يبقينا أسرى سجون الأوهام.. دعينا نحلق سوياً في سماء الحب، دعينا نوقف نزيف القلوب، نضمد جراحنا قبل أن تقضي علينا.ولتعلمي يا أميرتي أنه مهما كانت تلك الأسباب التي دعتك للتفكير في التخلي عني؟ مهما كانت تلك الأسباب فإنها ليست أشد قساوة ً علي من رحيلك عن عالمي. وأعلمي أن سعادتي تتحقق بسعادتك، تولد مع ابتسامتك، تبثيها إلي في نظراتك، تنتعش برقتك وحنانك. سعادتي يا مولاتي تولد من رحم سعادتك انتِ، فكيف إذا قتلتي أنتِ ذلك الجنين البريء، هل يبقى لي من سعادتي إلا الذكريات التي عشتها معك؟آه يا سيدتي، لقد استوطنت الآلام في قلبي، وأنهك التفكير عقلي وجسدي، وبلغ مني التعب ما بلغ، ألا فكفي سياط عذابك عني، قولي لي أني قدرك وأنك قدري، ارحمي دموعا ً غالية لم يلن قلب صاحبها من قبل إلا على يديك. أنا لا أسألك أن تعديني بأي شيء سوى بأن تقبلي بي لأكون أكبر أسباب سعادتك. هيا يا سيدتي قوليها وأوقفي أنين قلبي وآهاته، وأعيدي إليه ربيعه، ذلك الربيع الذي نبع من رقتك ولطفك وحنانك، فرسم على بساط قلبي خضرة ممتدة الأفق مزدانة بورود الحب والوفاء. ألا فلتنقذي قلبي قبل أن تحل عليه رياح الخريف الغادرة، فتجف بها كل ما نبت على يديكِ مولاتي. فلتنتزعي خنجر الحيرة من قلبي ولتوقفي نزيفه قبل أن أهلك.
مع محبتي وإخلاصي،
أسير أحزان قد تبنيها أنت
سقراط

حلم ليلة خريفية


أضع اليوم بين يديكم بعضاً من الخواطر التي كتبتها بعنوان ( حلم ليلة خريفية ) وهي إحدى تجاربي الأدبية المتواضعة في انتظار آرائكم ونقدكم لما كتبت..
سقراط
إهـــــــــــــــــــــداء
إليكِ سيدتي أهدي كل أمنياتي
وبين يديكِ أقدم سعادتي وشقائي .. راحتي ومعاناتي
أتوجك ملكة ً على عالمي وحياتي
لتكن أسمى غاياتي أن أنال رضاكي
أحبك
حلم ليلة خريفية
ومض طيفها في سماء حياتي، كفكرة رائعة انبجست من رحم الخيال والابداع، بعد أن قضيت أعواماً عديدة من عمري أقدح زناد فكري. أعواماً مضت كما تمضي حياتي.. خريفية.. جرداء .. تخلو من خضرة الربيع .. ليس بها سوى أطلال وركام وبقايا نبتات جفت وهي تترقب ربيع قد طال انتظاره . وفجأة ظهر ذلك البريق، لم يكن كضوء البرق المعتاد، كان متسعاً كشمس ظهرت بعد الكسوف لتضيء ربوع الكون، ممتداً كبحر بلا نهاية. بريق أضاء حياتي واحتل كل بقعة فيها بفراغاتها. فما أجمل الاحتلال عندما يغزوك جزء هو الأغلى والأهم بين كل جنبات نفسك.وفي لذة الاستسلام، توت دفة حياتي تحركها كيف تشاء بأناملها الرقيقة، كأنما تعزف قيثارةً على أوتار قلبي. ملكت علي نفسي، أضفت على حياتي الخريفية صبغة الربيع. على يديها تفتحت كل زهور العمر، وأشرقت شمس الحب دافئة تبعث الطمأنينة داخلي. أحسست كأنني كنت أبحث عنها وأنا لا أدري، كربان سفينة أبحر في بحر من الظلمات، أبحر بلا أمل، وانا انتظر تلك المنارة وذك المرسى، حيث سأرسو واستقر هناك مدى العمر.سيدتي، ما أكتبه إليكِ، هو بعض ما استطاع لساني أن يصيغه ليعبر عن مكنون قلبي، ولو كانت بحار العالم مداداً قلمي لنفذت ولبقي الكثير والكثير من حبي محفوظاً في قلبي. غير أنه ليس لي سبيل سوى أن أنقش اسمك نقشاً فرعونيا في سواد القلب، وليظل ذلك النقش خالداً أبد الدهر. علني بذلك أبث إليكِ مقدار حبي وعشقي وهيامي بك.ألا يا أميرتي وقد عجز اللسان عن الكلام، ما بقي لي إلا أن اسئلك شيئاً واحداً. ها أنا ذا أقدم بين يديكِ عرش قلبي، واسئلك أن تتربعين عليه وتحكمينه وتصرفين أموره كيف تشائين. أميرتي.. قد صار إليكِ الأمر وصار قلبي الصغير في قبضتك.. فانظري كيف تحكمين. وثقي أني قد رضيت بحكمك كله إلا أن ترحلي عني، فهذا هو العذاب اليقين. لا تعيدي حياتي للظلمات بعد أن أصبحت الشمس المشرقة في سمائها. انتظر ردك والشوق يعتصر قلبي والحنين يغمرني..
مع محبتي،،
المخلص لكِ لأبد
سقراط
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه إحدى محاولاتي في الكتابة ،
في انتظار آرائكم ونقدكم الصريح
حــــــــنـــــــــــيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
بالأمس القريب كنا سوياً ، كانت ضحكاتنا تمتزج بآهاتنا لتؤسس بيننا رابطة أبدية، لا يشوبها أي شائبة، قوامها الحب وأركانها الاخلاص وصدق المشاعر. مرت بنا الأيام، وصار ذلك الأمس من الأيام الخوالي، صار كل منا ترساً في آلة الحياة، ومع هذا فقد بقي فينا بعض من الحنين والذكرى، تلك التي كانت الفتات القليلة التي تقتات منها ما تبقى من أرواحنا. ها قد أصبح كل منا ذكرى انسان، أو لنقل أطلال روح ومشاعر.عشنا على تلك الذكرى ردحاً من الزمن، كابد فيه كل منا مشقات الحياة، إلى أن قدر الله لنا يوماً أعيد فيه بعث قلوبنا وإحيائها من جديد، لم أكن لأظن أن تلك المشاعر التي قد سكنت وخملت في قلبي الصغير، قد تحلق من جديد في سمائه، بعد أن طال بياتها وتشابهن عليها الفصول، فلم تكن لتدري أي أجل ذلك الذي سيعيد لها الحياة من جديد. لم تكن أعيننا لتلمح بعضها البعض، حتى تعانقت قلوبنا وعاد لها ذلك الدفء السابق المحبب إليها. تجاذبنا أطراف الحديث، قص كل منا على الآخرين ما مر به في الفترة الماضية، وعلى الرغم من تنوع حكاياتنا، إلا أن خلاصتها كانت واحدة. لقد اتفق جميعنا لا إرادياً على أن الأيام كانت شديدة القسوة بينما كان كل منا يعيش في منفاه بمنأى عن الآخرين. لكن على الرغم من تلك اللمحة الحزينة التي شابت حديثنا، إلا أن إحمرار الوجنات في وجوهنا عكس دبيب الحياة في قلوبنا من جديد. لقد كان لقائنا شربة هنيئة لأرواحنا التي تطلعت للإرتواء وهي تعاني من الظمأ الشديد في رحلتها المادية السرابية. قضينا معاً بعضاً من الوقت، قدره الماديون بعدة ساعات، بينما قدرته أرواحنا ببضع ثوان. وها قد جاءت أكثر الحظات مرارةً في لقاءنا، وقد صار لزاماً علينا أن نأذن لأرواحنا بالعودة لبياتها الشتوي الإجباري في قلوبنا، على أن تعيش على أمل حلول ربيع التلاقي في غدٍ مجهول !
تقبلوا تحياتي
سقراط

مقدمة لا بد منها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزي القاريء،،
أضع اليوم نصب عينيك بعضاً مما جادت بيه قريحتي ..
أقدم لك القليل من بنات أفكاري ..
أعبر عن مشاعري، أحاسيسي، أفراحي وأطراحي، وكما ما يدور بداخل العقل والقلب ..
وكل ما سيكون أمامك هو مجرد رأي وفكر أطرحه عليك.. لك الحق في الاعتراض والنقد .. لكن لا تنسى قيم الموضوعية والاعتدال..وآمل أن تتبناهم وأن تكتب تعليقاتك وآرائك في المدونة ..
أرجو ان ينال كلامي على جزء من إعجابك، وأن أرى من تعليقاتك ما ينير بصيرتي في بعض الأجزاء أو النقاط التي قد تعذرت علي الوصول إليها في ظل الضباب الفكري الذي يعيش فيه مجتمعنا ..
وتقبل كامل احترامي وتقديري ..
مع محبتي،،
سقراط