أضع اليوم بين يديكم بعضاً من الخواطر التي كتبتها بعنوان ( حلم ليلة خريفية ) وهي إحدى تجاربي الأدبية المتواضعة في انتظار آرائكم ونقدكم لما كتبت..
سقراط
إهـــــــــــــــــــــداء
إليكِ سيدتي أهدي كل أمنياتي
وبين يديكِ أقدم سعادتي وشقائي .. راحتي ومعاناتي
أتوجك ملكة ً على عالمي وحياتي
لتكن أسمى غاياتي أن أنال رضاكي
أحبك
حلم ليلة خريفية
ومض طيفها في سماء حياتي، كفكرة رائعة انبجست من رحم الخيال والابداع، بعد أن قضيت أعواماً عديدة من عمري أقدح زناد فكري. أعواماً مضت كما تمضي حياتي.. خريفية.. جرداء .. تخلو من خضرة الربيع .. ليس بها سوى أطلال وركام وبقايا نبتات جفت وهي تترقب ربيع قد طال انتظاره . وفجأة ظهر ذلك البريق، لم يكن كضوء البرق المعتاد، كان متسعاً كشمس ظهرت بعد الكسوف لتضيء ربوع الكون، ممتداً كبحر بلا نهاية. بريق أضاء حياتي واحتل كل بقعة فيها بفراغاتها. فما أجمل الاحتلال عندما يغزوك جزء هو الأغلى والأهم بين كل جنبات نفسك.وفي لذة الاستسلام، توت دفة حياتي تحركها كيف تشاء بأناملها الرقيقة، كأنما تعزف قيثارةً على أوتار قلبي. ملكت علي نفسي، أضفت على حياتي الخريفية صبغة الربيع. على يديها تفتحت كل زهور العمر، وأشرقت شمس الحب دافئة تبعث الطمأنينة داخلي. أحسست كأنني كنت أبحث عنها وأنا لا أدري، كربان سفينة أبحر في بحر من الظلمات، أبحر بلا أمل، وانا انتظر تلك المنارة وذك المرسى، حيث سأرسو واستقر هناك مدى العمر.سيدتي، ما أكتبه إليكِ، هو بعض ما استطاع لساني أن يصيغه ليعبر عن مكنون قلبي، ولو كانت بحار العالم مداداً قلمي لنفذت ولبقي الكثير والكثير من حبي محفوظاً في قلبي. غير أنه ليس لي سبيل سوى أن أنقش اسمك نقشاً فرعونيا في سواد القلب، وليظل ذلك النقش خالداً أبد الدهر. علني بذلك أبث إليكِ مقدار حبي وعشقي وهيامي بك.ألا يا أميرتي وقد عجز اللسان عن الكلام، ما بقي لي إلا أن اسئلك شيئاً واحداً. ها أنا ذا أقدم بين يديكِ عرش قلبي، واسئلك أن تتربعين عليه وتحكمينه وتصرفين أموره كيف تشائين. أميرتي.. قد صار إليكِ الأمر وصار قلبي الصغير في قبضتك.. فانظري كيف تحكمين. وثقي أني قد رضيت بحكمك كله إلا أن ترحلي عني، فهذا هو العذاب اليقين. لا تعيدي حياتي للظلمات بعد أن أصبحت الشمس المشرقة في سمائها. انتظر ردك والشوق يعتصر قلبي والحنين يغمرني..
مع محبتي،،
المخلص لكِ لأبد
سقراط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق